لِمَا لِلتَطْبِيقِ المَيْدَانِيِّ لِلعُلُومِ مِنْ أَثَرٌ عَلَى ادَرَّاكِ الطَالِبُ وَرَبَطَهُ بِالعُلُومِ. ولذا كَانَتْ رِحْلَاتِنَا العِلْمِيَّةُ المُتَكَرِّرَةُ تَهْدُفُ إِلَى:. - دِرَاسَةُ الحَيَوَانَاتِ فِي بيئتها وَالتَعَرُّفُ عَلَيْهَا..
- مُشَاهَدَةُ كَيْفِيَّةِ تَكَوُّنِ الأَفْرَادِ وَالجَمَاعَةُ الحيوية وَالمُجْتَمَعُ الحَيَوِيُّ.
- مَعْرِفَةُ مُكَوِّنَاتِ النِظَامِ البِيئِيِّ عَنْ قُرْبٍ فِي ماحولنا.
- دِرَاسَةٌ سَلَّوْكِ الحَيَوَانَاتُ وَمُرَاقَبَتُهَا. وَالتَفْرِيقُ بَيْنَ أَنْوَاعٍ السُلُوكُ.
- تَهْدُفُ هَذِهِ الرِحْلَاتُ الى تَرْسِيخُ مَفْهُومِ التَطْبِيقِ المَيْدَانِيِّ لِلعُلُومِ.. وَسِيلَةُ جَذْبٍ لِلطَالِبِ خَارِجَ نِطَاقِ النَشَاطِ اُلْصُفِي..
👈 فهذي الرِحْلَةُ العِلْمِيَّةُ رَقْمٌ ٣١ لِطُلَّابٍ ثَالِثٌ ط ١ سُيِّرَتْ لِمَزْرَعَةٍ سَعِدَ العنزي رَحِمَهُ الله فِي مُحَافَظَةِ رِيَاضِ الخُبَرَاءِ فِي يَوْمِ الأَرْبَعَاءِ الموافق. ٥ / ٦/ ١٤٣٥ هـ.
وَالِيكُمْ هَذَا التَقْرِيرُ المُصَوَّر
.jpg)





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تأكد أن كلنا آذان صاغية لملاحظاتك ،اقتراحاتك ، ارائك .